من حجي وصلاح إلى الزلزولي.. 11 لاعبا عربيا سجّلوا في ظهورهم الأول بدوري أبطال أوروبا
الاثنين، 19 أكتوبر 2026
ملخص المقال
محمد صلاح، رياض محرز، ياسين براهيمي ونور الدين نايبت بين الأسماء التي صنعت بصمتها منذ المباراة الأولى.. والآن ينضم عبد الصمد الزلزولي إلى القائمة.
محتوى الوسائط الرئيسي للمقال
متن المقال
هناك لاعبون يحتاجون إلى بعض الوقت للتأقلم مع أجواء دوري أبطال أوروبا UEFA، وآخرون يتركون بصمتهم منذ اللحظة الأولى. ومن بين قائمة من اللاعبين العرب ظهر عبد الصمد الزلزولي جناح ريال بيتيس.
وظهر عدد من اللاعبين العرب لم يكن الظهور الأول في البطولة مجرد خطوة جديدة في مسيرتهم، بل مناسبة للاحتفال بهدف مبكر في واحدة من أكبر مسابقات الأندية في العالم.
ومع تسجيل عبد الصمد الزلزولي هدفا في ظهوره الأول مع ريال بيتيس في دوري أبطال أوروبا UEFA، يعود الضوء إلى مجموعة من الأسماء العربية التي سبقت الجناح المغربي في تحقيق الإنجاز نفسه، عبر أجيال مختلفة وأندية متعددة.
من نجوم صنعوا تاريخًا في الملاعب الأوروبية، إلى لاعبين تركوا بصمة في ليلة واحدة، نستعرض 11 لاعبا عربيا سجّلوا في ظهورهم الأول بالمسابقة.
هل تعلم؟
- يُعد النجم المغربي مصطفى حجي أول لاعب عربي ينجح في التسجيل خلال ظهوره الأول بـ دوري أبطال UEFA، وكان ذلك بقميص سبورتينج لشبونة أمام موناكو في 17 سبتمبر 1997.
- الجزائري ياسين براهيمي هو صاحب الإنجاز الاستثنائي والأوحد بين الهدافين العرب في ظهورهم الأول بـ دوري أبطال UEFA، بعدما سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) بقميص بورتو أمام باتي بوريسوف في 17 سبتمبر 2014.
- لم تقتصر قائمة الهدافين العرب في ظهورهم الأول بـ دوري أبطال UEFA على المهاجمين وصناع اللعب فقط، بل ضمت أيضا مدافعين نجحوا في هز الشباك منذ المباراة الأولى، وهم: نور الدين نايبت، مجيد بوقرة، ورامي بن سبعيني.
عبد الصمد الزلزولي.. أحدث المنضمين إلى القائمة
لم يحتج عبد الصمد الزلزولي إلى الانتظار طويلًا ليحتفل بهدفه الأول في دوري أبطال أوروبا. ففي ظهوره الأول بالمسابقة مع ريال بيتيس، هزّ الجناح المغربي الشباك أمام بورتو يوم 14 أكتوبر 2026، ليمنح فريقه بداية مميزة في المواجهة الأوروبية.
جاء الهدف ليضيف فصلا جديدًا إلى مسيرة الزلزولي، الذي اشتهر بسرعته ومهاراته في المواجهات الفردية، ويضع اسمه بين اللاعبين العرب الذين نجحوا في التسجيل منذ ظهورهم الأول في البطولة.
هدف الزلزولي جعله يحصد 7 نقاط في الفانتازي، ما قد يجعله خيارا للمديرين في الجولة الثالثة.
محمد صلاح.. هدف أمام تشيلسي في ستامفورد بريدج
في 18 سبتمبر 2013، خطف محمد صلاح الأضواء بقميص بازل السويسري أمام تشيلسي في لندن.
سجّل الدولي المصري هدف التعادل لفريقه في مواجهة انتهت بفوز بازل 2-1، ليبدأ رحلته التهديفية في دوري أبطال أوروبا على ملعب ستامفورد بريدج، قبل أن يتحول لاحقًا إلى أحد أبرز نجوم المسابقة مع ليفربول.
كانت تلك البداية إشارة مبكرة إلى قدرته على التألق أمام كبار القارة، وهو ما أكده في السنوات التالية بأهداف وإنجازات عديدة.
رياض محرز.. بداية أوروبية مع ليستر سيتي
في 14 سبتمبر 2016، خاض رياض محرز تجربة دوري أبطال أوروبا مع ليستر سيتي، بعد الموسم التاريخي الذي توّج فيه الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
جاءت المواجهة أمام كلوب بروج البلجيكي، وسجّل محرز ضمن فوز ليستر 3-0، ليترك بصمته في بداية مشوار الفريق بالبطولة.
لم يكن الهدف مجرد بداية موفقة للنجم الجزائري، بل جزءا من رحلة أوروبية استثنائية وصل خلالها ليستر إلى الدور ربع النهائي في مشاركته الأولى.
نور الدين نايبت.. بصمة مغربية مع ديبورتيفو لا كورونيا
في 13 سبتمبر 2000، سجّل المغربي نور الدين نايبت اسمه بين اللاعبين العرب الذين هزوا الشباك في ظهورهم الأول بدوري أبطال أوروبا.
جاء ذلك خلال مواجهة باناثينايكوس اليوناني وديبورتيفو لا كورونيا الإسباني، في مرحلة شهدت حضورا عربيا لافتا في الملاعب الأوروبية.
كان نايبت من أبرز المدافعين المغاربة الذين خاضوا تجارب ناجحة في أوروبا، وارتبط اسمه بمرحلة مهمة في تاريخ ديبورتيفو، الذي نافس بقوة على الساحة الإسبانية والقارية في مطلع الألفية.
ياسين براهيمي.. ليلة ثلاثية بقميص بورتو
يصعب الحديث عن البدايات العربية في دوري أبطال أوروبا دون التوقف عند الجزائري ياسين براهيمي.
في 17 سبتمبر 2014، قدّم لاعب بورتو ليلة استثنائية أمام باتي بوريسوف، بعدما سجّل ثلاثة أهداف في فوز فريقه 6-0.
لم تكن مجرد بداية تهديفية ناجحة، بل ثلاثية وضعت براهيمي في دائرة الضوء منذ ظهوره الأول في البطولة، وأكدت قدرته على صناعة الفارق في المواعيد الأوروبية الكبرى.
رامي بن سبعيني.. هدف في ليلة إنتر ومونشنجلادباخ
في 21 أكتوبر 2020، كان الجزائري رامي بن سبعيني ضمن الأسماء التي تركت بصمتها التهديفية في ظهورها الأول بدوري أبطال أوروبا.
جاء الهدف خلال مواجهة بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني أمام إنتر الإيطالي، التي انتهت بالتعادل 2-2.
وبالنسبة إلى مدافع، فإن التسجيل في بداية المشوار الأوروبي يمنح الظهور الأول طابعًا خاصًا، خصوصًا عندما يأتي أمام منافس بحجم إنتر وعلى ملعبه.
مجيد بوقرة.. هدف في مواجهة رينجرز وشتوتجارت
في 16 سبتمبر 2009، ظهر الجزائري مجيد بوقرة ضمن قائمة اللاعبين العرب الذين سجلوا في أول مشاركة لهم بدوري أبطال أوروبا.
جاءت المناسبة بقميص رينجرز الاسكتلندي أمام شتوتجارت الألماني، في محطة أوروبية جديدة للمدافع الذي ترك بصمة بارزة في مسيرته مع الأندية والمنتخب الجزائري.
وتُذكّر هذه البداية بأن القائمة لا تقتصر على المهاجمين وصنّاع اللعب، بل تضم أيضا مدافعين عرفوا كيف يستغلون الفرص لترك أثر تهديفي في البطولة.
مصطفى حجي.. حضور مغربي في التسعينيات
يعود بنا اسم مصطفى حجي إلى سبتمبر 1997، عندما سجّل في مواجهة سبورتينج لشبونة وموناكو يوم 17 من الشهر نفسه.
كان حجي أحد أبرز نجوم الكرة المغربية في جيله، وامتلك مسيرة أوروبية مميزة جعلته من الأسماء التي تركت أثرا في ذاكرة الجماهير المغربية.
ويمنح وجوده في القائمة بُعدًا تاريخيًا، إذ يربط بين جيل التسعينيات والنجوم العرب الذين واصلوا الحضور في البطولة خلال العقود التالية. وبات هو أول لاعب عربي يسجل في ظهوره الأول في دوري الأبطال UEFA.
أحمد حسن كوكا.. هدف بقميص أولمبياكوس
في 21 أكتوبر 2020، سجّل المصري أحمد حسن كوكا بقميص أولمبياكوس اليوناني أمام مارسيليا الفرنسي.
جاءت المباراة ضمن مرحلة المجموعات، وشكّلت محطة مهمة في مسيرة المهاجم المصري الذي خاض تجارب احترافية متعددة في الملاعب الأوروبية.
ويمثل كوكا أحد الأسماء المصرية التي نجحت في الوصول إلى دوري أبطال أوروبا وترك بصمتها التهديفية في المسابقة.
يونس بلهندة.. هدف أمام آرسنال مع مونبلييه
في 18 سبتمبر 2012، سجّل المغربي يونس بلهندة هدفا لفريق مونبلييه الفرنسي أمام آرسنال الإنجليزي.
كانت المباراة جزءًا من مشاركة مونبلييه في دوري أبطال أوروبا بعد تتويجه بلقب الدوري الفرنسي، وواجه خلالها منافسين أصحاب خبرة كبيرة في البطولة.
وبلهندة، الذي تألق في مركز صناعة اللعب، أضاف اسمه إلى قائمة اللاعبين المغاربة الذين سجلوا في ظهورهم الأول بالمسابقة.
تيجاني بلعيد.. بصمة تونسية مع سلافيا براج
في 19 سبتمبر 2007، جاء دور التونسي تيجاني بلعيد، الذي سجّل في مواجهة سلافيا براج التشيكي أمام ستيوا بوخارست الروماني.
مثّل ظهوره محطة جديدة للحضور العربي في البطولة، ضمن جيل من اللاعبين الذين خاضوا تجارب احترافية في أندية أوروبية مختلفة.
ويؤكد اسمه أن الحضور العربي في سجل الهدافين لم يرتبط بجنسية واحدة أو مجموعة محددة من الأندية، بل امتد عبر بلدان ومسابقات متعددة.
بداية واحدة.. وحكايات مختلفة
من هدف مصطفى حجي مرور بـ محمد صلاح في لندن إلى ثلاثية ياسين براهيمي مع بورتو، ومن بصمات رياض محرز ونور الدين نايبت إلى ظهور عبد الصمد الزلزولي مع ريال بيتيس، تتنوع الحكايات التي تجمع هؤلاء اللاعبين.
بعضهم واصل صناعة التاريخ في دوري أبطال أوروبا، وبعضهم ارتبط اسمه بمواسم وتجارب محددة، لكنهم جميعا امتلكوا ذكرى مشتركة: هز الشباك منذ الظهور الأول في المسابقة.
والآن، يبدأ الزلزولي رحلته الخاصة، على أمل أن يكون هدفه الأول مقدمة لمزيد من الليالي الأوروبية التي تحمل اسمه إلى ذاكرة الجماهير.