حوار هاري كين: مهاجم بايرن يتحدث عن دوره الجديد في ألمانيا وطموحاته في دوري الأبطال
الاثنين، 12 أكتوبر 2026
ملخص المقال
"استمتعت بكل لحظة، وعشت شغف التحدي"، هكذا قال هاري كين لـ UEFA مستعيدا ذكرياته عن سنواته الأولى مع بايرن ومتطلعا لتحقيق طموحات كبيرة في دوري أبطال أوروبا UEFA.
محتوى الوسائط الرئيسي للمقال
متن المقال
نجح المهاجم هاري كين في فرض نفسه كـ "سفير غير رسمي" للكرة الإنجليزية بنجاح باهر في ألمانيا؛ حيث بصم نجم بايرن ميونخ على سجل تهديفي مذهل بتسجيله 152 هدفا خلال 155 مباراة خاضها في مختلف المسابقات، فضلا عن نيله إشادة واسعة من الجماهير بفضل تفانيه العالي في أرضية الملعب ودماثة أخلاقه خارجها.
غادر كين، البالغ من العمر 33 عاما، توتنهام هوتسبير في عام 2023، وتوج بلقبين للدوري الألماني وكأس ألمانيا، لكنه اكتشف أيضا، كما قال لـ UEFA، جوانب جديدة في أسلوب لعبه، إلى جانب استمتاعه ببيئة داعمة ومكان رائع للعيش مع أسرته. وهناك أمر واحد فقط من شأنه أن يجعل تجربته أكثر روعة، وهو التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا UEFA، وهو ما يأمل تحقيقه مع بايرن في موسم 2026/27.
عن مستواه الاستثنائي منذ انضمامه إلى بايرن
"عندما وصلت، لم أكن أعرف ما الذي ينتظرني، فقد أمضيت فترة طويلة جدا مع توتنهام. وبالطبع، كنت أدرك منذ البداية أن التوقعات ستتركز على تسجيلي للأهداف والقيام بدور المهاجم الصريح، لكن التجربة تجاوزت حتى ما كنت أتخيله. لقد استمتعت بكل لحظة، وأحببت حجم التوقعات والضغوط المصاحبة للعب هنا، والتطلع إلى الفوز في كل موسم. لكن لا تزال هناك لحظات أخرى أطمح إلى عيشها، وإنجازات أخرى أسعى لتحقيقها، والتتويج بدوري أبطال أوروبا يأتي بالتأكيد في مقدمتها.
كان الاستقبال الذي حظيت به هنا في ألمانيا رائعا بكل المقاييس، ليس بالنسبة لي فحسب، بل لعائلتي أيضا. وحتى خلال كأس العالم، على سبيل المثال، عندما ودعت ألمانيا البطولة، تلقيت رسائل من كثيرين هنا في ألمانيا قالوا لي: 《سنشجع إنجلترا الآن، ونتمنى لكم التوفيق والفوز بالبطولة》لم أكن أتخيل أن يحدث ذلك قبل انتقالي إلى هنا. أعتقد أنهم يقدرونني على المستوى الشخصي، كما يقدرونني كلاعب."
عن تطور أسلوب لعبه مع بايرن
"خلال فترة لعبي في فرق الناشئين، كنت أميل أكثر إلى اللعب كلاعب وسط أو مهاجم، وكنت أحب اللعب في مراكز مختلفة. لكن عندما انضممت إلى الفريق الأول لتوتنهام، أصبح دوري أقرب إلى المهاجم الصريح، وهو المركز الذي عُرفت به. ومع ذلك، أشعر أنني امتلكت طوال مسيرتي القدرة على التمرير والرؤية الجيدة للملعب والفهم التكتيكي للعبة. وأعتقد أن هذه الجوانب تطورت بشكل ملحوظ خلال العامين الماضيين تحديدا، ومنذ انضمامي إلى بايرن قبل بضع سنوات.
أتمتع حاليا بحرية كبيرة في التحرك لاستلام الكرة والتأثير في مجريات اللعب، إلى جانب تسجيل الأهداف. أعلم أن المعيار الأول للحكم على أدائي سيكون قدرتي على التسجيل، لكنني أشعر بأنني قادر على التأثير في المباراة بشكل أكبر عندما أشارك في اللعب بصورة أوسع، وألمس الكرة بشكل أكبر، وأتحرك لصناعة المساحات لزملائي."
عن الموسم الجديد
"كان التتويج بالألقاب الثلاثة هنا في ألمانيا في موسم 2025/26 أمرا مميزا بكل المقاييس. يظل دوري أبطال أوروبا دائما الهدف الأسمى والطموح الأكبر لهذا النادي ولي شخصيا، ولذلك أعتقد أن لدينا فرصة رائعة في الموسم الحالي. يعمل كثير من اللاعبين الآن مع المدرب فينسنت كومباني منذ فترة، كما عززنا صفوفنا بصفقات مميزة.
ينصب تركيزنا حاليا على إنهاء مرحلة الدوري في أفضل مركز ممكن. لكنني أشعر بالتفاؤل. أعتقد أننا أثبتنا خلال العامين الماضيين أننا قادرون على تشكيل خطورة كبيرة. كما سجلنا كفريق عددا قياسيا من الأهداف الموسم الماضي. لذا نحتاج إلى الحفاظ على كثير من نقاط قوتنا، مع تقديم المزيد بقليل في اللحظات الحاسمة، وربما أن تصب بعض القرارات في مصلحتنا، فهذه التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق."
عن أجمل ما يميز الحياة في ميونخ
"طبق الشنيتزل! تصلني وجبات منه كل أسبوع، لذا ليس أمامي خيار سوى تناولها. وأشعر بالفعل بأنني في بيتي هنا. أعتقد أن الحياة في ميونخ تتيح كثيرا من الأنشطة في الهواء الطلق. أقضي وقتا طويلا في المنزل، لكنني أحاول الخروج للتنزه مع الكلب، على سبيل المثال. ابنتي الكبرى تحب ركوب الخيل، لذا أرافقها إلى الإسطبلات، كما ألعب كرة القدم مع بقية أبنائي في الملعب القريب من المنزل.
وفي الشتاء، ربما نتجه أكثر إلى الجبال لممارسة التزلج. ليس أنا كثيرا، بل تصطحب زوجتي الأطفال. لكنني أعتقد أن ميونخ توفر كل شيء تقريبا. ففي الصيف، يمكنك الاستمتاع بالبحيرات، مثل تيجرنزي وشتارنبرج. أحب قضاء الوقت في الهواء الطلق، وأرى أن ذلك رائع للأطفال أيضا، لذا نحاول أن نشاركهم أكبر قدر ممكن من الأنشطة."